06 مايو, 2018

خطة لتطوير البنية التحتية بتكلفة 900 مليار دولار أمريكي

موقع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا على طريق الحرير الجديد إلى الصين

اتصل بنا

اتصل بنا على: +965 2223 0722

اطلب معاودة الاتصال بك

استفسارات عملائنا محط اهتمامنا. من خلال تزويدنا بتفاصيل اهتمامات أعمالك، سنتمكن من توجيه استفساراتك إلى عضو الفريق الأكثر خبرة في المجال.

يرجى عدم إدخال أي معلومات سرية هنا مثل بيانات حسابك المصرفي

  1. 01 Current Step 01
  2. 02 Step 02

سبب الاتصال بنا

RTCEnterATopicError
RTCEnterATopicError

بيانات الاتصال

يرجى إدخال اسمك
يرجى إدخال رقم هاتفك

متى يمكننا الاتصال بك؟

الوقت المفضّل خلال اليوم *

سنتصل بك خلال 3 أيام عمل

عودة

اطلب معاودة الاتصال بك - اهتمامات أعمالك (اختياري)

استفسارات عملائنا محط اهتمامنا. من خلال تزويدنا بتفاصيل اهتمامات أعمالك، سنتمكن من توجيه استفساراتك إلى عضو الفريق الأكثر خبرة في المجال.

يرجى عدم إدخال أي معلومات سرية هنا مثل بيانات حسابك المصرفي

  1. 01 Completed Step 01
  2. 02 Current Step 02

حجم الشركة (اختياري)

أرباح أعمالك

قطاع العمل (اختياري)

اهتماماتك في السوق (اختياري)

أي الأسواق الدولية تهمك؟

RTCAddBusinessInterests

يرجى عدم إدخال أي معلومات سرية هنا مثل بيانات حسابك المصرفي

Business size

أرباح أعمالك

قطاع العمل

اهتماماتك في السوق

أي الأسواق الدولية تهمك؟

اطلب معاودة الاتصال بك

  • عذراً

واجهتنا مشكلة

لم نتمكن من إرسال رسالتك. يرجى المحاولة مرة ثانية، أو العودة لاحقاً أو الاتصال بنا

+965 2223 0722

اطلب معاودة الاتصال بك

  • شكراً لك

سنتصل بك

سيقوم أحد مدراء العلاقات المصرفية من HSBC الكويت بالاتصال بك خلال ثلاثة أيام عمل.

اهتماماتك

  • اسم الشركة:
  • الأرباح:
  • القطاع:
  • الموقع:
  • الأسواق الدولية:

RTCAddBusinessInterests

لن نقوم ببيع البيانات أو إساءة استخدامها. اقرأ حول كيفية تعاملنا مع بياناتك في سياسة ملفات تعريف الارتباط.

بنظرة واحدة على مخطط مبادرة الحزام والطريق الصينية يتبين لنا كيف أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا تحتل موقعاً جيداً للاستفادة من خطة تطوير البنية التحتية البالغ تكلفتها 900 مليار دولار1 والتي تمتد من آسيا إلى أوروبا وتهدف إلى ربط الصين بشكل أقوى مع بقية دول العالم.

انقر هنا لتنزيل INFOGRAPHIC: MENAT's Positioning on the Belt & Road (PDF, 326KB)

وتشكل الاستفادة من الموقع الجغرافي المحوري لمنطقة الشرق الأوسط عنصراً أساسياً في برامج التنويع الاقتصادي والاستثماري في المنطقة، والتي تهدف إلى تقليل الاعتماد على الإيرادات من صادرات المنتجات النفطية من خلال تطوير القطاعات غير النفطية التي يمكن أن تسهم في تحقيق النمو الاقتصادي. وتتمتع هذه الخطط بالقدرة على تسهيل تدفق التجارة والاستثمار وخلق نشاط اقتصادي جديد، أما الصين، التي تفوقت على الإمارات2 لتصبح أكبر مستثمر أجنبي في الشرق الأوسط العام الماضي، أصبحت الآن شريكاً رئيسياً.


ويقول ماثيو والاس، رئيس الخدمات المصرفية العالمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا وجنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا لدى HSBC: "تعتبر مبادرة الحزام والطريق من أكثر الخطط أهميةً وأوسعها نطاقاً التي قامت الصين بطرحها على الإطلاق، ولها آثار ضخمة على منطقة الشرق الأوسط، وتقوم على نحو مواز بتنفيذ خطط التحول الاقتصادي. وعلى خلفية هذه البرامج في منطقة الشرق الأوسط، وتأييد الصين للتكامل الاقتصادي الموسع، فمن المتوقع لهذه الفرص أن تزداد."

ومع تكيف منطقة الشرق الأوسط مع أجواء انخفاض أسعار النفط، فإن هناك خطط مثل رؤية 2030 في المملكة العربية السعودية، وإكسبو 2020 في دبي، والرؤية الاستراتيجية 2023 في تركيا، والإصلاح الاقتصادي في مصر تقوم بإدخال الإصلاحات الاجتماعية والمالية وتفتح الأسواق المحلية لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية في مجالات تطوير البنية التحتية والتجارة والاستثمار والخدمات والتوريد. ويمكن لمشروع مدينة NEOM في المملكة العربية السعودية أن يستفيد من الاستثمارات الصينية في الموانئ وتجارة التجزئة والإنشاءات، في حين تتراوح المشاريع الضخمة في تركيا ما بين محطة للطاقة النووية بدعم من شركة تكنولوجيا الطاقة النووية الصينية وكذلك بناء مطار ثالث في تركيا. وفي الوقت نفسه، فإن "مبادرة دبي الذكية 2021"، التي تهدف إلى تحويل المدينة من خلال التكنولوجيا والابتكار، تفسح المجال أمام الشراكة الصينية في مجال التكنولوجيا المتطورة، في حين أن عمليات الخصخصة في مصر أدت إلى جعل هذه الدولة العربية الأكثر اكتظاظاً من أكبر الوجهات الخمسة لأنشطة الدمج والاستحواذ للشركات الصينية.

وتظهر بيانات البنك الدولي زيادة في عمليات التبادل التجاري بين الصين والشرق الأوسط وتركيا بشكل كبير، حيث بلغت قيمتها 230 مليار دولار أمريكي في عام 2016 بعد أن كانت 89 مليار دولار أمريكي قبل عشر سنوات، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات بين المنطقتين إذ تعمل الحكومات على إنشاء نظام تمويل قوي بحيث يتيح للشركات إمكانية الاستفادة من هذه الرؤى السياسية الطموحة. وفي ديسمبر 2015، أجرى الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد إمارة أبو ظبي زيارة إلى الصين، حيث تم الاتفاق على إنشاء صندوق استثماري استراتيجي مشترك برأسمال قدره 10 مليار دولار أمريكي، وقال الرئيس الصيني شي جين بينغ بأنه سيدعم أنشطة مبادرة الحزام والطريق3. وفي يناير 2016، قام الرئيس الصيني بزيارة مصر، حيث وقع على 21 صفقة استثمارات ومساعدات بقيمة 15 مليار دولار أمريكي4، في حين أنه في أغسطس من ذلك العام قام نائب وزير الخارجية الصيني بزيارة إلى تركيا لتعزيز وتقوية العلاقات في هذه الدولة التي تشكل نقطة وصل رئيسية بين آسيا وأوروبا. وفي عام 2017، قام الملك سلمان، ملك المملكة العربية السعودية، بإجراء جولة مدتها شهر في آسيا من أجل تعزيز العلاقات، والإشراف على توقيع صفقات اقتصادية وتجارية بقيمة 65 مليار دولار أمريكي مع الصين في مجالات تشمل الطاقة ومصادر الطاقة المتجددة5 .

يقول والاس: "يمكننا توقع أن حجم التمويل لمثل هذه المشاريع سيكون هائلاً. ولكن، على الرغم من وجود تمويل كبير مدعوم من قبل الدولة، فإن الغالبية العظمى من رؤوس الأموال المطلوبة سيتم جمعها واستثمارها من قبل القطاع الخاص."

وفي حين أن المصارف الصينية الحكومية والمصارف التجارية بالإضافة إلى المصارف الأجنبية ستقوم بدعم تمويل مبادرة الحزام والطريق، إلا أن القطاع الخاص سيلعب دوراً هاماً في ذلك أيضاً. وهذا يشمل ترتيبات التمويل المرحلي، وتسهيلات تمويل رأس المال من قبل الحكومات والصناديق وأسواق الأسهم العامة والخاصة، وإصدار سندات طويلة الأجل، بما في ذلك إصدار السندات الخضراء للطاقة المتجددة والاستدامة.

ويضيف والاس قائلاً: "لكي تكون البنوك في أفضل وضع يمكنها من دعم مبادرة الحزام والطريق لابد أن يكون لها وجود قوي في أسواق الحزام والطريق، وكذلك نموذج مصرفي عالمي لتقديم منتجات ذات قيمة تلبي احتياجات العملاء على مختلف مستوياتهم من مؤسسات ومستثمرين وأفراد". ويجب ألا يقتصر دعمهم للمستثمرين الرئيسيين والمقاولين الأساسيين الذين يدخلون في هذه المشاريع، ولكن يجب أن يكون لديهم القدرة أيضاً على دعم النظام البيئي المحيط بهذه المشاريع، من المقاولين الفرعيين إلى شركات الخدمات المهنية".

 

1 أعلن بنك الصين للتنمية عن إطلاق مشاريع جارية أو مخطط لها بتكلفة إجمالية قدرها 900 مليار دولار أمريكي
2 المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات، تقرير المناخ الاستثماري لعام 2017
3 http://news.xinhuanet.com/english/2017-06/03/c_136336935.htm
4 https://www.thenational.ae/business/uae-china-to-set-up-10bn-joint-strategic-investment-fund-1.105808
5 http://english.ahram.org.eg/NewsContent/1/64/183547/Egypt/Politics-/Egypt,-China-sign--investment-deals-to-foster-mutu.aspx

إنك تغادر موقع خدماتHSBC المصرفية التجارية.

يرجى الانتباه إلى أن سياسات الموقع الخارجي قد تختلف عن الشروط والأحكام وسياسة الخصوصية في موقعنا الإلكتروني. سيفتح الموقع التالي في نافذة أو علامة تبويب متصفح جديدة.

إنك تغادر موقع خدماتHSBC المصرفية التجارية.

يرجى الانتباه إلى أن سياسات الموقع الخارجي قد تختلف عن الشروط والأحكام وسياسة الخصوصية في موقعنا الإلكتروني. سيفتح الموقع التالي في نافذة أو علامة تبويب متصفح جديدة.